الجمعة، 18 يناير 2019

درس التلوث و النفايات و الزحف العمراني ( مشاكل البيئة في الجزائر) للسنة الرابعة متوسط

المستوى: السنة الرابعة من التعليم المتوسط - مادة الجغرافيا
الوحدة التعلمية الثالثة: مشاكل البيئة والمخاطر الكبرى في الجزائر
الوضعية التعلمية: مشاكل البيئة في الجزائر
الكفاءة الختامية(المرحلية) :
اكتشاف مظاهر اختلال التوازن البئي بفعل نشاط الأنسان
- الكفاءة القاعدية (المستهدفة) :
امام وضعيات  اشكالية مستقاة من محيطه يكون المتعلم قادرا على اقتراح حلول عملية لمشاكل البيئة

تحضير درس التلوث و النفايات و الزحف العمراني ( مشاكل البيئة في الجزائر) للسنة الرابعة متوسط

الاشكالية:
ان نشاط الإنسان  المتزايد أدى إلى تكاثر النفايات على سطح الأرض ما هي  أنواعها . وما هي  أثارها على الإنسان و البيئة

1) التلوث : هو إضافة عنصر غير موجود في النظام البيئي أو أنه زيادة أو تقليل أحد عناصره التي تؤدي إلى خلل في التوازن البيئي
أ/ التلوث الهوائي : يعتبر أكثر أشكال التلوث انتشارا نظرا لسهولة وسرعة انتقاله .
- يحدث عندما تتواجد جزيئات أو جسيمات عضوية أو غير عضوية في الهواء بكميات كبيرة وتحدث ضررا في العناصر البيئية.
- يؤدي على الإنسان و الحيوان و النبات تأثيرا مباشرا ويخلف آثارا بيئية وصحية
- يصيب الحيوانات بأمراض مختلفة و يقلل من قيمتها الاقتصادية كما يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية الزراعية
- يؤثر على النظام المناخي للكرة الأرضية لأن زيادة  تركيز بعض الغازاتco2 يؤدي إلى الانحباس الحراري الذي يزيد من حرارة الجو  و ما يتبع صور ذلك من تغييرات مناخية خطيرة على الكون
- ينتشر في  مناطق الصناعة البترولية و البتر كيماوية: آرزيو الجزائر، سكيكدة ، الشلف بالإضافة إلى القرب من مصانع الإسمنت و المراكز الحرارية لتوليد الطاقة الكهربائية.

ب/ التلوث المائي : يقصد به إحداث خلل في نوعية المياه و نظامها إلا إيكولوجي و تصبح بذلك غير صالحة الا استخداما تها الأساسية
الأساسية.
- إن معظم الصناعات في الوقت الحاضر تطل على الساحل حيث يعتبر النفط الملوث الأساسي للبيئة البحرية.
- للتلوث المائي آثار بيئية ضارة قاتلة تقضي على الكائنات النباتية و الحيوانية و تؤثر بشكل واضح على السلسلة الغذائبة
- ان الملوثات تعمل على استهلاك جزء كبير من الأوكسجين
الموجودة في الماء
- إن البقع الزيتية الطافية فوق المياه تعيق دخول الأوكسجين و أشعة الشمس التي تعتبر ضرورية لعمليات  التمثيل الضوئي
- تتعرض الأودية التي تصب فيها النفيات و مياه الصرف إلى التلوث.

ج/ التلوث البري : وهو التلوث الذي يصيب الغلاف الصخري و القشرة العلوية للكرة الأرضية
- يحدث بسبب استخدام الأسمدة النيتروجنية التربة لتعويض خصوبة التربة و استعمال المبيدات الحشرية
إن نشاط الإنسان المتزايد أدى إلى ارتفاع إلى كمية النفايات الصلبة على سطح الأرض  وفي باطنها ويكون تأثيرها السلبي على المدى القصير و البعيد

2) النفايات : هي كل الفضلات أو المخلفات الناتجة عن نشاط الإنسان و هي تشكل مصدرا لتلوث البيئة إذا لم تسير عقلانيا و من أصنافها.
- نفايات طبيعية و هي لاتضر بالبيئة .
- نفايات المنزلية يمكن استرجاع بعضها و الاستفادة منها.
- نفايات صناعية و هي الأكثر خطرا على البيئة .
- نفايات استشفائية التي تنتج عن النشاط الطبي .
- إن انتشار النفايات و تزايد حجمها و سوء تسيرها جعل بلادنا تعاني أخطار التلوث البيئي .

* أثرها على صحة الإنسان و البيئة:
- تلويث الموارد المائية
- تلويث الهواء مما يسبب أمراض  تنفسية
- تشويه المناظر الطبيعية و الأثرية و تدميرها
- تكاثر الحشرات و الحيوانات الضارة
- انبعاث الدخان و الروائح الكريهة
( يمكن الإستفادة من بعض النفايات باسترجاعها كالورق و البلاستيك و الزجاج و الألمنيوم)

3) الزحف العمراني:
يقصد به توسع المنشأة العمرانية على حساب الأراضي الزراعية و التي من شأنها أن  تهدد  بالنقصان المساحة الزراعية.

* أسباب الزحف العمراني :
أ/ توسع النشاط الصناعي : إن جهود التنمية الصناعية أدت إلى إنشاء عدة  مركبات و ما يلحقها من  عمران مثل مركب الحجار
ب/ توسيع شبكة المواصلات :  أدى التوسع العمراني و الصناعي إلى ضرورة توسيع طرق المواصلات و تحديثها مثل أنشاء الطرق المزدوجة السريعة بين المدن الكبرى وإنشاء مطارات جديدة
ج/ تضخم عدد سكان المدن : أدى النمو السكاني و النزوح الريفي إلى  تضخم عدد سكان المدن  الذي أدى إلى إنشاء مدن جديدة
د/ ظهور الأحياء القصديرية : غالب ما تنتشر الأحياء القصديرية ببناءاتها الفوضوية على أطراف المدن الكبرى و في الأراضي

جميع دروس و مذكرات مادة الجغرافيا للسنة الرابعة متوسط

0 التعليقات

إرسال تعليق